|
التسامح والعفو
إخوتي وأخواتي/ في الله
إن المسلم الحق إذا مسه الغيظ من أخيه كظم غيظه ثم سارع إلي العفو عنه ،
والتغاضي
عن ذلاته، ولا يري في العفو عن أخيه ذُلا بل يري فيه إحساناَ يقربه من رب
العباد وغافر الذلات
ويكسب به محبته
وقال الله تعالي
الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
والمسلم الحق يزداد عزة في عفوه عن أخيه كما قال رسولنا الكريم عليه أفضل
الصلاة والتسليم
(مازاد الله عبدا بعفو إلا عزة،وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)
فإن العفو من الإحسان والمحسنين يحبهم الله تعالي
وكذلك العفو فيه صفاء للقلوب من الضغائن والأحقاد ومن صفي قلبه من الحقد
غٌفر له كما
قال الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم
(ثلاث من لم يكن فيه غٌفر له ماسواه لمن يشاء
من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد علي أخيه)
فاللهم إجعلنا من المتسامحين
يارب العرش العظيم
أختكم في الله
أمل طه
|