Linz-arab.com

الصفحه الرئسيه اضغط هنا

متطرفو ألمانيا يستغلون أزمة كورونا لنشر نظريات المؤامرة

يبدو أن جائحة كورونا حفزت المتطرفين في ألمانيا، من مختلف الأطياف، على التفاعل والترويج لنظريات المؤامرة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم السبت (11 نيسان/ أبريل 2020) عن مصادر أمنية ألمانية لم تسمها، أن هناك بين هذا الوسط في ألمانيا مجموعات تشكك في حقيقة خطورة انتشار فيروس كورونا المستجد من الأساس، وأخرى تحذر أنصارها بشدة من المخاطر الصحية.

وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن بين المتطرفين الإسلاميين في ألمانيا تسود، على سبيل المثال، نظرية مفادها أن مرض "كوفيد - 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، هو "عقاب من الله" يصيب به "الكافرين" على وجه الخصوص. وترى هذه الفئة أن الوضوء وارتداء الحجاب يوفر حماية كافية ضد الإصابة. وفي العراق، هناك مخاوف من أن يستغل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الأزمة في العودة والخروج من مخابئه في الصحراء إلى المدن.

في المقابل، توجه الجماعات اليمينية المتطرفة في ألمانيا انتقادات للحكومة وتتهمها بعدم حماية الألمان بالقدر الكافي. وفي الوقت نفسه، تزعم أن المهاجرين ينقلون الفيروس. وتسود وسط جماعة "مواطني الرايخ" اليمينية المتطرفة نظريات معادية للسامية على خلفية انتشار الفيروس، حيث يرون أن كورونا سلاح كيميائي بيولوجي، بحسب المصادر الأمنية.

وأشارت مؤسسة "أمادو-أنطونيو" الألمانية للحقوق المدنية إلى وجود اهتمام كبير في ألمانيا حاليا بمنشورات تعرف باسم "مؤامرة كيو"، وهي نظرية مؤامرة مصدرها الولايات المتحدة تزعم أن هناك قوى تخطف الأطفال وتعذبهم وتقتلهم في معسكرات تحت الأرض لتستخرج منهم "إكسير الحياة" الذي يعيد للعجائز شبابهم.

 ورغم أن حفلات الروك الموسيقية، التي تعتبر مركزاً للتلاقي والتمويل للأوساط اليمينية المتطرفة، متوقفة حاليا بسبب قواعد تقييد الحياة العامة المفروضة في ظل جائحة كورونا، "تُبث حفلات روك يمينية عبر الإنترنت"، بحسب بيانات شتيفان لاور من مؤسسة "أمادو-أنطونيو". وبحسب مصادر أمنية، يساور اليساريين المتطرفين قلق بالغ من إمكانية "استغلال" الحكومة أزمة كورونا في فرض "إجراءات قمعية"، حتى بعد مرور الأزمة وانتهاء الجائحة.

الصفحه الرئسيه اضغط هنا